كشف وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، أن جميع الأدوية واللقاحات التي تُطرح للاستعمال العمومي في الجزائر، بما فيها تلك المرتبطة بالظروف الاستعجالية والأوبئة المستجدة، تخضع لتجارب علمية كاملة ومعايير صارمة تضمن فعاليتها وسلامتها قبل الترخيص باستعمالها.
وحسب ردّ للوزير وسيم قويدري على سؤال كتابي للنائب رابح جدو، اطلعت عليه “إيكو ألجيريا”، فقد تم إصدار أوامر بأن عملية تسجيل الأدوية تتم حصريًا عبر الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، وفق أحكام قانون الصحة رقم 18-11 والمرسوم التنفيذي 19-190، اللذين يحددان مهام الوكالة وصلاحياتها في مراقبة جودة وأمن وفعالية المواد الصيدلانية.
وأوضح الوزير أن ملف تسجيل أي دواء يتضمن معطيات تقنية دقيقة، تشمل التركيبة النوعية والكمية، البيانات العلاجية، الآثار الجانبية المحتملة، نتائج التجارب الصيدلانية وغير العيادية والعيادية، إضافة إلى شهادات الترخيص والتسويق في بلد المنشأ، واحترام ممارسات التصنيع والمخابر والتجارب السريرية الحسنة.
وبخصوص اللقاحات، أكد قويدري أنها تُصنّف كأدوية مناعية وتخضع لنفس شروط التسجيل أو الترخيص المؤقت، مع مراعاة خصوصيتها، خاصة في حالات الأوبئة التي تفرض بروتوكولات استعجالية، مشيرًا إلى اعتماد المعايير العالمية ومبدأ الثقة التنظيمية والاعتراف المتبادل، المؤطر بقرار وزاري مشترك صدر في سبتمبر 2025.
كما شدد الوزير على اعتماد نظام وطني لليقظة بعد التسويق، تشرف عليه وزارات الصحة والصناعة الصيدلانية والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، لرصد أي آثار جانبية محتملة وضمان حماية صحة المواطن.


Add new comment