افتتحت رسمياً فعاليات الصالون الدولي للماركات العالمية المصنعة في الجزائر "Made in DZ"، تحت رعاية وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، بحضور وزير القطاع كمال رزيق ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية آمال عبد اللطيف، إلى جانب ممثلي وزارتي الصناعة والرياضة والمديرين العامين للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار والمصلحة العامة للجمارك والأمين العام لمجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين.
ويأتي تنظيم هذا الصالون في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى توطين العلامات التجارية العالمية وتعزيز قدرات الإنتاج الوطني، مما يفتح آفاقاً لتسويق هذه المنتجات في السوق المحلية وترقية الصادرات نحو الأسواق الخارجية وخاصة الإفريقية.
واطلع الوزراء والوفد المرافق خلال جولة على أجنحة العرض على نماذج من المنتجات ذات العلامات العالمية التي تصنع محلياً، مؤكدين على قدرات المؤسسات الوطنية في الإنتاج وفق المعايير الدولية والتجارب الناجحة في مجال التوطين.
كما حضر الوزراء عرضاً خاصاً أبرز نوعية وجودة الملابس والمنتجات المصنعة في الجزائر، مما يعكس قدرة القطاع على تلبية المعايير العالمية وتعزيز تنافسية المنتج الوطني تحت وسم "صنع في الجزائر".
وعرف الحفل توقيع ثلاث اتفاقيات استراتيجية لدعم الاستثمار المنتج وتوطين العلامات، شملت اتفاقية بين اللجنة الأولمبية الجزائرية وشركة "تايال" وشركة "فيناك" للاعب الدولي السابق كريم مطمور تتعلق بتجهيز الفرق الأولمبية، واتفاقية لتوطين العلامة العالمية "جومو" مع شركة "تايال" لتعزيز الإنتاج الوطني والتصدير نحو الأسواق الدولية.
ويشكل هذا الحدث الاقتصادي الهام فضاءً مهنياً لتبادل الخبرات وإبراز المؤهلات الصناعية التي تزخر بها البلاد وفرص الاستثمار المتاحة في مجال الصناعات التحويلية والنسيج والجلود، مما يساهم في خلق قيمة مضافة ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني. كما يعكس الصالون الإرادة العمومية في دعم الاستثمار المنتج وترقية الصادرات خارج المحروقات وترسيخ مكانة الجزائر كمنصة إقليمية للإنتاج والتصدير. وتتواصل فعاليات اليوم الثاني والأخير للصالون بمشاركة 27 علامة تجارية عالمية مصنعة محلياً، مع مواصلة استقبال الزوار والمهنيين وتنظيم جولات وعرض وبيع المنتجات، مما يتيح للجمهور الاطلاع على جودتها واقتناءها وفق المعايير المعتمدة.


Add new comment